الإخبارية – شاطر الحسن
عقدت إدارة مهرجان ربيع المسرح بتارودانت، اليوم الاثنين 29 أبريل بفضاء دار الشنكيطي بتارودانت، ندوة صحفية لتسليط الضوء على برنامج النسخة الثانية من مهرجان ربيع المسرح بتارودانت، التي ستنظم فعالياته ما بين 6 و11 ماي الجاري، من قبل مسرح الأفق بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجلس الجماعي لتارودانت وبدعم من مجلس جهة سوس ماسة وتعاونية «كوباك».
مقالات ذات الصلة
وقد شهدت الندوة الصحفية حضور المسؤولين عن المهرجان والشركاء، وعلى رأسهم الفنان محمد حمزة، رئيس “مسرح الأفق” ومدير مهرجان “ربيع المسرح”، والدكتور خالد الشنكيطي، رئيس “جمعية جسور تارودانت للثقافة والإبداع”، والأستاذ شفيق بورقية المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتارودانت، والسيد عبد المنعم المناني رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية بالجماعة، إضافة إلى ثلة من الفاعلين في الحقل الرياضي، والثقافي والجمعوي والإعلامي بالمدينة.
ضمن هذا السياق، أكد الفنان محمد حمزة مدير المهرجان بأنه من اللازم إعادة تثمين كل الطاقات الإبداعية وكل الكفاءات التي تزخر بها مدينة تارودانت في جميع المجالات.
وتابع محمد حمزة حديثه: “قد جائت تظاهرة ربيع المسرح بتارودانت لكي تؤسس لفعل ثقافي مسرحي في مدينة لم يكن المسرح غريبا عنها وكذلك الأمر بالنسبة للثقافة والفن والإبداع، ولها تقاليد ضاربة في عمق التاريخ، ويبقى الهدف بأن تصبح المدينة عاصمة للمسرح في المغرب”.
وأضاف أن مدينة تارودانت تحتاج لكل شيء وليس فقط لمشاريع اقتصادية أو غيرها، وهي في أمس الحاجة لجميع القطاعات وأن يشتغل كل فرد من مجاله الخاص كيفما كان نوعه.
وإضاف مدير المهرجان أنه بالنسبة لقطاع الثقافة فهو قطاع جد مهم للتنمية الاقتصادية والسياحية للبلد، وقد آن الأوان لكي يؤمن الجميع بأهميته وفاعليته للاقتصاد الوطني والمحلي كذلك، وأن الثقافة هي جزء لا يتجزأ من حياة أي فرد.
وتابع أنه “أنه من خلال هذه التظاهرة سيتم تسويق وجه المدينة وتراثها وتقافتها لتصبح ملتقى للمسرحيين والمساهمة في ترويج الحركة الاقتصادية وإظهار تراث المنطقة وثقافتها وفلكلورها وتقاليدها وعاداتها”.
وكما جاء في شعار الدورة الذي هو الفرجة والتكوين والاستمرارية فجمعية مسرح الأفق تؤكد على ذلك من خلال تنظيم الدورة الثانية لهذا المهرجان خصوصا وأن التكوين يبقى هو الجزء الأساسي من فلسفتها الخاصة.
️وجدد محمد حمزة شكره الخاص للشركاء والداعمين الذين لولاهم لما وجد مهرجان ربيع المسرح وعلى رأسهم السيد عامل إقليم تارودانت والذي يؤمن بمثل هذه المبادرات ويدعمها، ومن خلاله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الجماعي لتارودانت الذي انخرط بقوة في هذه الفعالية سواء في الدورة الأولى أو الثانية ليصبح شريكا رسميا لها بعدما تم عقد اتفاقية شراكة معه، وأيضا تعاونية كوباك الداعم الأساسي للتظاهرة، ووزارة الثقافة، التي تم توقيع اتفاقية شراكة معها بعد لقاء مع السيد وزير الثقافة، حيث تم وضع الخطوط العريضة للإشتغال.
وأكد الفنان محمد حمزة، على أن دورة هذه السنة ستكون دورة مميزة، دورة سيتمتع بها الجمهور وزوار مدينة تارودانت، ببرمجة خاصة، ويشارك في فعالياتها 6 عملاً مسرحياً، هي مسرحية “الفيشطة” للمخرج أمين ناسور ومسرحية “الحصلة” للمخرج رشيد قاسمي ومسرحية سرح مسجونك للمخرج حسن هموش ومسرحية لافيراي للمخرج ياسين أحجام ومسرحية رماد للمخرج يونس رونا وعرض للاطفال : حميدو للمخرج محمد العلوي
ويكرم المهرجان هذا العام، وجوها فنية بارزة لها بصمتها المتميزة في المجال المسرحي وهم: نجمة المسرح المغربي نزهة الركراكي وهي واحدة من قامات الفن في المغرب وممثلة بصمت بدور الأم والزوجة التقليدية المغربية الأصيلة في تجسيداتها ومقولاتها ونجم المسرح المغربي عبد الرحيم المنياري رجل الخشبة بامتياز، فقد تألق في العديد من الأعمال المسرحية.
ويشتمل برنامج المهرجان على مجموعة متنوعة من الفعاليات، بما فيها كرنفال الافتتاح(كرنفال ربيع المسرح) بمشاركة مجموعة من الفرق الشعبية،، والعروض المسرحية، والورشات التكوينية، والندوات الفكرية؛ بالإضافة إلى ماستر كلاس والمسابقة الإقليمية للمسرح المدرسي ومعرض للإصدارات المسرحية ببهو المركب الثقافي لتارودانت، وزيارة إلى معرض المنتجات المجالية وخرجة استطلاعية مع ضيوف الدورة وفقرات موسيقية ووصلات كوريغرافية.
وتقام خلال المهرجان، ورشات مسرحية إبداعية، هي: ورشة بناء الشخصية المسرحية مع الفنان عبد الله شاكيري بالكلية متعددة التخصصات بتارودانت، وورشة إنجاز عمل للمسرح المدرسي مع الفنان جواد العلمي بالمركز الثقافي. لتارودانت.
وينظم ضمن فعاليات المهرجان ماستر كلاس مع الفنانة المغربية مريم الزعيمي وماستر كلاس مع الفنان المغربي فريد الركراكي تسيير : ذة عفيفة الحسينات بالكلية متعددة التخصصات.
وستعرف التظاهرة ندوتين علميتين الأولى حول
موضوع: “الذكاء الاصطناعي والمسرح” والثانية حول موضوع: “الاتجاهات المسرحية في المغرب” بالكلية متعددة التخصصات.

تعليقات( 0 )