الأستاذة ربيعة تاقورت تدعو إلى ترسيخ ثقافة النقد البناء واحترام المؤسسات.

المتابعة: صارة فنݣار.

أكدت الأستاذة ربيعة تاقورت أن النقد البناء يشكل ركيزة أساسية في تطوير العمل المؤسساتي وتعزيز الوعي المجتمعي، معتبرة أن النقاش العمومي الهادف يجب أن يقوم على المسؤولية واحترام مؤسسات الدولة، بعيداً عن منطق التبخيس أو الشخصنة.

مقالات ذات الصلة

الفنانة أمال التمار تمثل المغرب في مبادرة إنسانية دولية لدعم أطفال كينيا.

مراكش تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتقنيات الماء والطاقة والتطهير بحضور الوزير رياض مزور.

وأوضحت تاقورت، في مقال فكري تناول موضوع “ثقافة النقد البناء”، أن المجتمعات الراقية تقاس بمدى قدرتها على إدارة الاختلاف بأسلوب حضاري يهدف إلى الإصلاح والتصويب، لا إلى نشر العدمية أو الإساءة للآخرين.

وشددت الأستاذة ربيعة تاقورت على ضرورة الفصل بين انتقاد بعض القرارات أو الممارسات وبين التشكيك في المؤسسات الوطنية، مؤكدة أن حماية هذه المؤسسات مسؤولية جماعية تقتضي اعتماد خطاب متزن يحافظ على الثقة والاستقرار.

كما نبهت إلى خطورة الانزلاق نحو الخوض في الحياة الخاصة للأشخاص وتحويل النقاش السياسي إلى مجال للتشهير والتنمر، معتبرة أن النقد الحقيقي يجب أن يركز على الأداء والقرارات ومدى تأثيرها على المصلحة العامة.

وأضافت أن الهدف من النقد ليس الهدم أو تصفية الحسابات، بل المساهمة في تشخيص الاختلالات وتقديم بدائل وحلول تساعد على تجويد الأداء المؤسساتي وتحقيق التنمية المنشودة.

وفي السياق ذاته، أكدت تاقورت أن القضايا المرتبطة بالهوية الوطنية تتطلب وعياً كبيراً في طريقة تناولها، داعية إلى اعتماد خطاب مسؤول يحترم الثوابت الوطنية ويواكب في الوقت نفسه التحولات التي يعرفها المجتمع.

وختمت الأستاذة ربيعة تاقورت بالتأكيد على أن الرقي بالمجتمع لا يتحقق إلا عبر ترسيخ ثقافة الحوار والنقد الواعي، الذي يجمع بين حرية التعبير واحترام أخلاقيات النقاش العمومي، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً لمسار التنمية والاستقرار.

مقالات ذات صلة

الفنانة أمال التمار تمثل المغرب في مبادرة إنسانية دولية لدعم أطفال كينيا.

مراكش تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتقنيات الماء والطاقة والتطهير بحضور الوزير رياض مزور.

Traiteur Oriental Roudania : l’excellence au service de vos plus beaux événements.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)