الآخبارية
توصلت هيئة تحرير جريدة الإخبارية ببيان استنكاري من القيادة العامة للمنظمة المغربية للفتيان الكشافة، تعبر فيه عن استيائها العميق من إقصائها غير المبرر من العرض الوطني للتخييم لصيف 2025، رغم تقديمها ملفًا متكاملًا يستوفي جميع الشروط المنصوص عليها في دليل المساطر، ورغم حضورها التربوي الميداني المنتظم منذ أكثر من 17 عامًا.
مقالات ذات الصلة
وأشارت المنظمة إلى أن هذا الإقصاء يعكس غياب معايير الإنصاف وتكافؤ الفرص، ويكرّس منطق الترضيات والانتقائية بدل الكفاءة والاستحقاق.
كما طالبت بكشف المعايير المعتمدة في تقييم الملفات، ونشر جدول التنقيط علنًا، تجسيدًا لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وسجل البيان استمرار تهميش جمعيات ذات إشعاع وطني ودولي، خاصة تلك التي تمثل الجالية المغربية بالخارج، والتي تبذل جهودًا جبارة رغم ضعف الإمكانيات، من أجل ربط الأجيال الجديدة بهويتهم المغربية وقيمهم الوطنية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.
وأعلنت المنظمة دخولها في مرحلة تصعيد مؤطر ومسؤول، تبدأ بمراسلة مؤسسة الوسيط، ومجلس النواب، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، مع إعداد ملتمس موجه إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الضامن لكرامة جميع المواطنين، داخل الوطن وخارجه.
كما طالبت بفتح تحقيق مستقل في تدبير العرض الوطني للتخييم، وكشف حقيقة دور بعض الهيئات الشريكة، وعلى رأسها الجامعة الوطنية للتخييم، التي تستفيد من دعم مالي مهم دون أن تظهر آثار واضحة على التأطير الفعلي للجمعيات.
وأكدت المنظمة استمرارها في العمل الميداني والتربوي، والتزامها بالدفاع عن حق الطفولة المغربية – داخل وخارج الوطن – في تخييم لائق، منصف، ومستقل عن الحسابات الضيقة والمزاجية الإدارية.

تعليقات( 0 )