يشتكي عدد من ساكنة مدينة تارودانت في الآونة الأخيرة من انتشار المتشردين والمختلين بأحياء وشوارع المدينة بشكل لافت.
وتعيش ساكنة المدينة، حالة من القلق والرعب جراء تصرفات مختل عقليا يهدد أمن وسلامة المواطنين ويعترض سبيلهم، ومن ذلك الاعتداء على عدد من المارة والهجوم على مرتادي بعض المقاهي ويشرب ما يجده أمامه دون استئذان.
إلى ذلك يطالب سكان مدينة تارودانت، من السلطات المحلية والأمنية القيام بحملات متواصلة لوضع حد للمختلين والمتشردين، خصوصاً منهم الذين يهددون سلامة وأمن المواطنين، في ظل السبات العميق الذي يعيشه أغلب المنتخبين بالمدينة وعدم اهتمامهم وتوليهم لمطالب الساكنة التي يمثلونها.
وحسب تصريحات للساكنة المحلية، استقتها جريدة الاخبارية، فإن عددا من المختلين عقليا أصبحوا يشكلون خطرا كبيرا على المواطنين وخاصة الأطفال، وذلك باعتراض سبيلهم أثناء ارتيادهم للمدارس، ومنهم كذلك من يمشي بين الساكنة كما ولد وبدون ملابس، بالإضافة إلى تخريب بعض الممتلكات العامة والخاصة، كتكسير الكؤوس بإحدى المقاهي.
مقالات ذات الصلة
تزكيات “البام” على المحك: بين تثبيت الوجوه السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد
نحو ممارسة أكثر محافظة: لقاء علمي يعيد رسم ملامح تجميل الأسنان من تنظيم نقابة أطباء الاسنان
تعليقات( 0 )