المتابعة: صارة فنكار.
احتضنت مراكش، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، فعاليات الاحتفاء بـاليوم العالمي للفن، في مبادرة إنسانية وفنية نظمها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، عبر مستشفى ابن نفيس للصحة النفسية، وذلك بمركز العلاج النفسي النهاري “النسيم”.
مقالات ذات الصلة
وجاء تنظيم هذا الحدث تحت شعار “الفن نافذة للعلاج والارتقاء بالصحة النفسية”، في خطوة تهدف إلى إبراز الدور العلاجي للفن في تحسين التوازن النفسي وتعزيز جودة الحياة لدى المرضى. ويعكس هذا التوجه انفتاح المؤسسات الصحية على مقاربات حديثة تدمج الإبداع كوسيلة داعمة للعلاج.
وعرف هذا اليوم برمجة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية، انطلقت منذ الساعة التاسعة صباحاً، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التعبير الفني في التخفيف من الضغوط النفسية، وإتاحة الفرصة للمرضى للتعبير عن مشاعرهم في فضاء آمن ومحفّز. كما ساهمت هذه الأنشطة في تعزيز الثقة بالنفس وتقوية الروابط الاجتماعية لدى المستفيدين.
وشهدت التظاهرة مشاركة عدد من الأطر الصحية والمتخصصين في مجال الطب النفسي، إلى جانب فاعلين جمعويين وشركاء مؤسساتيين، في خطوة تعكس تضافر الجهود للنهوض بالصحة النفسية، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية العناية بهذا الجانب الحيوي.
ويأتي تنظيم هذا الموعد في سياق الاحتفاء العالمي بالفن، الذي يُخلد سنوياً في 15 أبريل، بهدف تعزيز مكانة الفن كوسيلة للتعبير الإنساني، ودوره في تحقيق الرفاه النفسي والاجتماعي.
وأكد المنظمون أن مثل هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شمولية تروم إدماج الفن في المسارات العلاجية، بما يساهم في تحسين نتائج العلاج وفتح آفاق جديدة أمام المرضى نحو التعافي والاندماج داخل المجتمع.


تعليقات( 0 )