موظف الضمان الاجتماعي بتارودانت: وجه إنساني في خدمة المواطن

الإخبارية

من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

مقالات ذات الصلة

تزكيات “البام” على المحك: بين تثبيت الوجوه السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد

نحو ممارسة أكثر محافظة: لقاء علمي يعيد رسم ملامح تجميل الأسنان من تنظيم نقابة أطباء الاسنان

في زمن تزداد فيه الشكاوى من تعقيد الإدارة وجفاء الإجراءات، يسطع في صمت نبلُ فئة منسية: موظفو الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أولئك الذين لا تظهر صورهم في الإعلام، لكن آثارهم تلامس يوميًا حياة ملايين المغاربة، خاصة من الفئات الهشة.

هؤلاء الموظفون ليسوا مجرد مسيّرين لملفات ومعطيات. إنهم *وجه الدولة الاجتماعية الرحيم، وامتداد عملي لمبدأ “الإدارة في خدمة المواطن”. بابتسامة صادقة، وبصبر في مواجهة الضغط، يفتحون الأبواب أمام أرملة في حيرة، أو مريض يبحث عن تغطية، أو متقاعد ينتظر معاشًا يسنده.

كم من مرة استقبل الموظف مواطنًا يعاني، فواسى، وشرح، ووجه، وسهّل المساطر؟ وكم من مرة تحمّل ضغط العمل، وأجّل راحته، فقط ليُنجز ملفًا في وقته ويُفرِح عائلة كانت في حاجة ماسة لدعم؟

موظف الضمان الاجتماعي هو الإنسان حين يلبس ثوب الإدارة. هو اليد التي تمتد بلطف، والعقل الذي يُبسط المساطر بلغة يفهمها الجميع، والقلب الذي يضع كرامة المواطن فوق كل اعتبار.

وفي زمن تعترف فيه الدولة بأهمية الحماية الاجتماعية كركيزة للعدالة، فإن شكر هذا الموظف واجب أخلاقي ومجتمعي، لأنه، باختصار، يشتغل لأجل الناس، لا لأجل المجد.

فحقًا، “من لا يشكر الناس، لا يشكر الله”.

مقالات ذات صلة

تزكيات “البام” على المحك: بين تثبيت الوجوه السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد

نحو ممارسة أكثر محافظة: لقاء علمي يعيد رسم ملامح تجميل الأسنان من تنظيم نقابة أطباء الاسنان

المخابرات المغربية وتحدي الإرهاب المتخفي

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)