المتابعة: صارة فنكار.
كشفت معطيات أن البرلمان المغربي توصل، صباح اليوم 28 أبريل 2026، بعريضة تطالب بإصدار تشريع يمنح الجنسية المغربية لجميع أبناء وأحفاد اليهود المغاربة من ذوي الأصول المغربية، مع وضع إجراءات مبسطة لتسهيل حصولهم على الوثائق والمعلومات اللازمة.
مقالات ذات الصلة
ووفق مضمون العريضة، فقد تم تقديمها إلى رئيس مجلس النواب، راشد الطالبي العلمي Rachid Talbi Alami، إلى جانب النائبة البرلمانية نادية، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج.
وتستند الوثيقة، بحسب مقدميها، إلى التوجيهات الملكية المتعلقة بصيانة التراث اليهودي المغربي، إضافة إلى مقتضيات دستور المملكة، خاصة الفصول 14 و70 و71، وكذا القانون التنظيمي رقم 64.14.
ويقف وراء هذه المبادرة المواطن المغربي الحسين بن مسعود، بصفته منسق لجنة الطلبات، إلى جانب أعضاء آخرين، حيث أكدوا أن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين أبناء وأحفاد اليهود المغاربة المقيمين بالخارج من استعادة جنسيتهم، بالنظر إلى ما وصفوه بـ”الظروف التاريخية والسياسية” التي أدت إلى هجرتهم وفقدان بعضهم لروابطهم الإدارية مع المغرب.
وأوضحت العريضة أن المشروع المقترح يتضمن إحداث بوابة وطنية ومركز معلومات لتسهيل المساطر الإدارية، مع توفير قاعدة بيانات خاصة بالعائلات اليهودية المغربية، فضلاً عن دعم اندماج المستفيدين في الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
كما تطرقت الوثيقة إلى اعتماد اللغة العبرية كلغة تواصل إلى جانب العربية والأمازيغية مع الفئات المعنية، إضافة إلى إحداث هيئة وطنية مستقلة تعنى بالشؤون الدينية لليهود المغاربة.
وتضمنت العريضة أيضًا مطالب مرتبطة باسترجاع بعض الحقوق الاقتصادية والمالية للجالية اليهودية المغربية التي غادرت البلاد خلال فترات سابقة.
ومن المرتقب أن تثير هذه المبادرة نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والحقوقية، بالنظر إلى حساسيتها وارتباطها بملف الهوية والجنسية وحقوق الجاليات ذات الأصول المغربية بالخارج.


تعليقات( 0 )