يُتداول اسم الفاعل الاقتصادي والبرلماني السابق عادل ياسير بقوة داخل احياء وازقة ودروب درب السلطان والفداء باعتباره وجه سياسي معروف، شغل مسؤوليات حزبية ومهنية بارزة، منها رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء – سطات،ينحدر من عائلة ذات خلفية سياسية واقتصادية (ابن المستشار البرلماني الراحل المعطي عادل).تلقى تكويناً عالياً في التدبير المالي والتسيير الإداري بكندا، وحصل على شهادات تنفيذية في القيادة الاستراتيجية وإدارة الأعمال من فرنسا.
فاعل اقتصادي متمرس، يجر خلفه مسار تدبيري جيد، ترك بصمة واضحة في مجال خلق دينامية ديبلوماسية لإرساء تعاون اقتصادي متوازن من خلال تعزيز العلاقات الثنائية عبر توقيع اتفاقيات الشراكة، وتنظيم لقاءات الأعمال المباشرة وتبادل الخبرات الاقتصادية والاستثمارية بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين والدوليين حين كان رئيسا لغرفة التجارة والصناعة لجهة الدار البيضاء – سطات.
مقالات ذات الصلة

رجل يفضل الاشتغال في هدوء بعيدا عن الاضواء، يمضي جانبا من وقته في رسم الاستراتيجيات الداعمة التي تمكن من إرساء تعاون اقتصادي متوازن يقوم على استقطاب الرساميل نحو المغرب و فتح آفاق أمام المقاولات المغربية في أسواق إفريقية واعدة، وهو ما يجعله يتحرك بمنطق دبلوماسي اقتصادي نشيط يجمع بين الترويج للمغرب كوجهة صناعية واستثمارية جاذبة، وبين بناء جسور تعاون مع شركاء أفارقة وأوروبيين على السواء.
انتقاله مؤخرا لحزب التجمع الوطني الاحرار بعد ان كان يشغل عضوا بارزا ومنتجا بالمكتب السياسي للاتحاد الدستوري وأمينه المالي،كان يجد مبرراته في كون عادل ياسير كان يطمح الى تعزيز وتطوير قدراته ببرامج عملية قابلة للانجاز عبر منصات عديدة، كما ان الرجل تسكنه رغبة أكيدة وصادقة للانخراط الفعّال في ورش الإصلاحات الكبرى وتعزيز المسار التنموي والديمقراطي للبلاد بروح من الجدية والمسؤولية.
عادل ياسير يخوض مرة اخرى معركة الانتخابات التشريعية، بخطاب صادق وواقعي يبني الثقة بين الناخب والمنتخب، ويواجه التحديات بوضوح بعيداً عن الوعود الزائفة، لتعزيز المصداقية و تقريب العمل التشريعي من المواطنين.


تعليقات( 0 )