عاد مطلب فتح المعبر الطرقي الرابط بين حي أزلي، على مستوى شارع المحمدية، ومنطقة عين مزوار، مروراً بالمستشفى العسكري ابن سينا، إلى الواجهة، بعدما جددت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني مطالبها الرامية إلى إيجاد حل لهذا المقطع الطرقي، الذي تعتبره ضرورياً لتحسين حركة السير وتخفيف الضغط عن المحاور المجاورة.

مقالات ذات الصلة
وحسب المعطيات الواردة في المراسلات التي توصلت بها جريدة الإخبارية، فإن جمعيات مدنية واتحاداً للملاك المشتركين سبق أن تقدموا بطلب إلى والي جهة مراكش آسفي بتاريخ 24 نونبر 2025، من أجل فتح هذا المعبر، بالنظر إلى أهميته في تسهيل تنقل سكان عدد من الأحياء، من بينها رياض المنارة، ودوار الحراش، ورياض القصور، وأزلي الجنوبي، فضلاً عن الأحياء المجاورة.
وفي جواب مؤرخ في 2 مارس 2026، أوضحت ولاية جهة مراكش آسفي أن المقطع الطرقي المعني يوجد ضمن تجزئة لم يتم، إلى حدود ذلك التاريخ، تسلمها وتسليم طرقاتها إلى الجماعة، وهو ما يحول دون الاستجابة للطلب في الوقت الراهن.
ومن جهتها، عادت الجمعيات المعنية إلى مراسلة رئيسة المجلس الجماعي لمراكش بتاريخ 20 أكتوبر 2026، مطالبة بفتح هذا المقطع الطرقي، ومبرزة دوره المحتمل في تخفيف الضغط المروري، خاصة على مستوى شارع الحسن الثاني، وتحسين الربط بين الأحياء السكنية.
وتؤكد فعاليات المجتمع المدني أن استمرار الوضع الحالي يساهم في صعوبة التنقل، خصوصاً خلال أوقات الذروة وفترات الدخول والخروج من المؤسسات التعليمية، في ظل محدودية المسالك البديلة وإغلاق بعض الممرات التي كانت تستعمل سابقاً.
وبين مطالب الساكنة والتوضيحات الإدارية المرتبطة بوضعية التجزئة وتسليم طرقاتها، يظل هذا الملف مطروحاً أمام الجهات المعنية، في انتظار توضيح الإجراءات الممكن اتخاذها والآفاق الزمنية لمعالجة الإشكال، بما يستجيب لحاجيات الساكنة ويساهم في تحسين انسيابية حركة السير بالمنطقة.

تعليقات( 0 )