الاخبار التي تداولتها بعض الصحف الاسبانية بشأن احداث مليلية وسبتة، زاعمة من خلالها أن رجال الامن لم يتعاملوا مع الحدث بالشكل المطلوب، هي مجرد فقاعات هوائية، وصيحة في واد، لأن العالم بأسره، ومن خلاله المغرب تابع فصول هذه المشاهد المرتبطة بمحاولات الهجرة الجماعية وتجاوز السياجات الحدودية في مدينتي سبتة ومليلية.

مقالات ذات الصلة
واشادوا من خلالها بطريقة تعامل قوات الأمن المغربية، والتي وُصفت من قبل جهات رسمية ومراقبين بالاحترافية والإنسانية العالية حيث نجحت في إحباط محاولات التسلل الكثيفة وتهدئة الأوضاع دون الانجرار إلى استخدام القوة المفرطة، رغم مواجهة تدفقات بشرية هائلة في فترات وجيزة.
كما ركزت التدخلات الميدانية على تقديم الرعاية الطبية الفورية والإسعافات الأولية للمصابين من المهاجرين الذين تعرضوا لجروح نتيجة تسلق السياجات الشائكة أو بسبب التدافع.
وركزت السلطات بشكل أساسي على تفادي وقوع خسائر بشرية وإفشال مخططات شبكات تهريب البشر التي تدفع بالمهاجرين إلى مواقف شديدة الخطورة. بمعنى بسيط لا يحتاج الى إنفاق الجهد في التفكير، ان القوات الامنية ادت دورها غير منقوص في التعامل مع الحدث معتمدة على مقاربة استباقية وشاملة ارتكزت على الرصد المبكر ورفع جاهزية مصالحها لإحباط محاولات التسلل. وأرجعت الخلفيات إلى حملات تضليل رقمي تقودها شبكات الاتجار بالبشر.

اذن فحملات التشويش لا يمكنها ان تثني ارادة رجال الامن الوطني التي تواصل أداء واجبها في حماية الوطن والمواطنين، في إطار القانون والمسؤولية الوطنية.

تعليقات( 0 )