المتابعة: صارة فنكار.
احتضنت مدينة ميلانو الإيطالية، يوم 2 ماي، لقاءً تكريمياً مميزاً على شرف محمد الأكحل، القنصل العام للمملكة المغربية، وذلك بحضور واسع لأفراد الجالية المغربية وممثلي المجتمع المدني.
مقالات ذات الصلة

ويأتي هذا الحفل تقديراً للمسار المهني والإنساني للسيد القنصل، الذي تميزت فترة عمله بانخراط فعّال في خدمة شؤون الجالية، واعتماد مقاربة قائمة على القرب والتفاعل الإيجابي مع المواطنين.

وقد تميزت فقرات هذا اللقاء بعرض شريط يوثق المسار الدراسي والمهني للمحتفى به، مسلطاً الضوء على أبرز محطاته التي جمعت بين الالتزام وروح المسؤولية. كما تخللت الحفل شهادات حية لممثلين عن المجتمع المدني بإيطاليا، استحضروا من خلالها الأثر الإيجابي لمجهوداته، خاصة في تحسين جودة الخدمات القنصلية.

وشكّل حضور فئة الشباب من أبناء الجالية مناسبة للتنويه بالمبادرات التي ساهمت في تحديث الإدارة القنصلية، لاسيما في ما يتعلق بتبسيط المساطر وتسهيل الولوج إلى الخدمات عبر الوسائط الرقمية، انسجاماً مع متطلبات التحول الرقمي.
وفي سياق تثمين العمل الجماعي، تم تقديم شهادة تقدير لموظفات وموظفي القنصلية، عرفاناً بجهودهم المتواصلة في خدمة المرتفقين وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وخلال كلمته بالمناسبة، عبّر محمد الأكحل عن امتنانه لهذه الالتفاتة، موجهاً الشكر لأفراد الجالية المغربية ومكونات المجتمع المدني، ومشيداً بالدور الذي يقوم به طاقم القنصلية، مؤكداً أن ما تحقق من نتائج هو ثمرة عمل جماعي وتعاون مستمر.
واختُتم هذا اللقاء في أجواء احتفالية على أنغام الموسيقى المغربية، حيث تبادل الحضور التهاني في مشهد يعكس روح الانتماء وأصالة الجالية المغربية بإيطاليا.
ويُعد هذا الحدث محطة بارزة في مسار العمل القنصلي، ورسالة قوية تؤكد أن ثقافة الاعتراف تظل ركيزة أساسية في تثمين الكفاءات وتعزيز روابط الثقة بين المؤسسات ومغاربة العالم.
تعليقات( 0 )