المتابعة: صارة فنكار.
في إطار تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد، أُطلقت بجهة مراكش–آسفي قافلة جهوية للتعريف بنظام الدعم الجديد الموجّه إلى المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، وذلك بهدف تحفيز الاستثمار المنتج وتعزيز دور القطاع الخاص كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل.
مقالات ذات الصلة

وتأتي هذه القافلة في سياق تفعيل المرسوم المتعلق بنظام الدعم الخاص بالمقاولات، والذي يسعى إلى تشجيع الاستثمار، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، إلى جانب تحسين مناخ الأعمال وتسهيل ولوج المقاولات إلى آليات التمويل والمواكبة.

ويستهدف هذا النظام المقاولات القائمة التي يتراوح رقم معاملاتها السنوي بين مليون و200 مليون درهم، إضافة إلى المقاولات المحدثة التي لم يمض على تأسيسها أكثر من ثلاث سنوات. كما يشترط ألا تتجاوز نسبة التمويل الذاتي 10 في المائة، وأن يتراوح حجم الاستثمار ما بين مليون و50 مليون درهم، وفق معايير محددة تضمن نجاعة المشاريع واستدامتها.
ويوفّر نظام الدعم الجديد ثلاث منح تحفيزية رئيسية، تتمثل في منحة ترابية تهدف إلى تشجيع الاستثمار داخل أقاليم الجهة، ومنحة لإحداث مناصب شغل قارة مرتبطة بعدد فرص العمل المحدثة، إضافة إلى منحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية، والتي تشمل قطاعات استراتيجية من بينها الصناعة، والسياحة، والصناعة التقليدية، والخدمات.

ويتولى المركز الجهوي للاستثمار مراكش–آسفي مهمة دراسة ملفات طلبات الدعم، وتتبع تنفيذ اتفاقيات الاستثمار، وصرف المنح، إلى جانب مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع عبر منصة رقمية مخصصة، وذلك في إطار حكامة موحدة ومقاربة لاممركزة تروم تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

وتهدف هذه القافلة الجهوية إلى تقريب المعلومة من المقاولين وحاملي المشاريع بمختلف أقاليم الجهة، وتمكينهم من الاطلاع على شروط الاستفادة ومساطر الإيداع، بما من شأنه تعزيز دينامية الاستثمار ودعم النسيج الاقتصادي المحلي، والمساهمة في تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة.


تعليقات( 0 )