المتابعة: صارة فنكار.
في إطار فعاليات الملتقى الجهوي الحادي عشر لتكريم المتقاعدين، احتضن مركب الاصطياف والاستجمام التابع للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل بمدينة مراكش، يوم 7 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا هامًا أطره السيد لسان الدين حران، المدير العام للمؤسسة المحمدية لقضاة وموظفي العدل.
مقالات ذات الصلة

وشكّل هذا اللقاء محطة متميزة للتواصل المباشر مع متقاعدي قطاع العدل، حيث قدّم السيد المدير العام عرضًا مفصلًا حول مختلف الخدمات الاجتماعية والمالية والصحية والترفيهية التي توفرها المؤسسة، مؤكدًا على دورها المحوري في تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية لمنتسبي القطاع، سواء خلال فترة العمل أو بعد الإحالة على التقاعد.


وأكد السيد لسان الدين حران أن المؤسسة المحمدية تضطلع بمسؤولية اجتماعية متقدمة، تقوم على مواكبة القضاة وموظفي العدل في مختلف مراحل مسارهم المهني والاجتماعي، مع إيلاء أهمية خاصة لفئة المتقاعدين، باعتبارهم رصيدًا بشريًا راكم تجربة مهنية غنية وأسهم في خدمة العدالة لعقود من الزمن.


وفي هذا السياق، استعرض المدير العام أبرز الخدمات الاجتماعية والمالية التي تقدمها المؤسسة، من بينها منح مساعدات مالية استثنائية، وتوفير سلفات موجهة للإسكان سواء لاقتناء أو بناء السكن الرئيسي، إضافة إلى قروض ميسرة لاقتناء السيارات، بما يخفف الأعباء المادية عن الموظفين والمتقاعدين.


كما تطرق إلى خدمات التغطية الصحية والوقائية، من خلال الاستفادة من خدمات التعاضدية، ودعم القضاة وموظفي العدل في حالات المرض أو العجز، بما يضمن لهم الحق في العلاج والرعاية الصحية المستمرة.


وعلى المستوى الاجتماعي والترفيهي، أبرز السيد حران ما توفره المؤسسة من مراكز اصطياف وفنادق بأسعار تفضيلية لفائدة الموظفين والمتقاعدين وعائلاتهم، إلى جانب تنظيم مخيمات صيفية لفائدة أبناء موظفي العدل، في إطار مقاربة اجتماعية تراعي البعد الأسري.


كما شملت الخدمات المقدمة الدعم الإداري، عبر استقبال وتوجيه الموظفين الجدد، وتسهيل المساطر المرتبطة بالحصول على البطاقة التعاضدية، بما يضمن ولوجًا سلسًا إلى مختلف الخدمات الاجتماعية.


ولم يغفل المدير العام الإشارة إلى الخدمات الدينية التي تقدمها المؤسسة، وعلى رأسها دعم أداء مناسك الحج والعمرة لفائدة القضاة وموظفي العدل، تجسيدًا للقيم التضامنية والإنسانية التي تقوم عليها المؤسسة.


وقد تميز اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف الحاضرين، الذين نوّهوا بجودة العرض ووضوحه، وبروح القرب والإنصات التي طبعت مداخلة السيد المدير العام، معتبرين أن مثل هذه اللقاءات تعزز الثقة وتكرّس التواصل المؤسساتي الجاد.



ويُذكر أن هذا الملتقى، المنظم من طرف المكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمتقاعدي وزارة العدل بجهة مراكش آسفي، بشراكة مع المؤسسة المحمدية والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عرف برنامجًا متنوعًا شمل ندوات علمية ودينية، لقاءات تواصلية، عروضًا طبية وتحسيسية، وأنشطة تربوية وترفيهية، إضافة إلى لحظات تكريمية احتفاءً بالمتقاعدين.



تعليقات( 0 )