أشار الفاعل الترابي يونس بغداد ،عضو مجلس جهة الدار البيضاء- سطات بشأن فعاليات الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي “Morocco Today Forum”، تحت شعار: “مغرب الجهات: من أجل نهضة مندمجة وشاملة”.والذي نظمته مجموعة “Le Matin” بمدينة الرشيدية،

مقالات ذات الصلة
ان تنظيم هذا الملتقى الهام و النوعي تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يجد مبرراته الاساسية في كون ورش الجهوية المتقدمة اصبح يشكل رهانا وطنيا استرتيجيا لتحقيق التنمية المندمجة، تقليص الفوارق المجالية، وتعزيز العدالة الاجتماعية و تقريب القرار العمومي من المواطنين، مضيفا في ذات الاطار، ان هذا الملتقى الذي اطرته نخبة من الخبراء والباحثين، شكل منصة لمناقشة سبل جعل التنمية الترابية رافعة للإقلاع الاقتصادي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتحقيق العدالة المجالية. واضاف يونس بغداد، إن غياب نخب ترابية قادرة على صناعة التحول من خلال ترسيخ رؤية اقتصادية بعيدة المدى، والانخراط في تسويق مؤهلات الجهات وطنيا ودوليا يشكل احد الاعطاب الرئيسية امام تنزيل ديمقراطية ترابية فعلية تجيب على الانتظارات الملكية السامية وتطلعات المواطنين.


واشار ذات المتحدث الذي واكب فعاليات المنتدى من قلب جهة درعة تافيلالت ، ان من شأن التوصيات المنبثقة عن جلسات هذا الملتقى والتي تناولت محاور ذات أهمية بالغة من قبيل ورش الجهوية المتقدمة في ضوء التوجيهات الملكية الجديدة، جاذبية المجالات الترابية للمواطنين والمستثمرين،و دور الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تطوير الحكامة وتحسين جودة الخدمات العمومية أن تؤسس لرؤية استراتيجية داعمة ومعززة للتنمية الترابية، تقليص الفوارق المجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وفي معرض حديثه عن الاستحقاقات التشريعية المقبلة التي لا تفصلنا عنها سوى بضعة اسابيع، كشف يونس بغداد عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال واحد الطاقات الخلاقة والمبتكرة والواعدة ضمن شبيبة الحزب، أن هذه الاستحقاقات التشريعية المقرر اجراؤها في 23 شتنبر المقبل تُجرى في سياق يتسم بقرب استحقاقات إستراتيجية كبرى تتطلب حكومة منسجمة وقادرة على مواصلة مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي تقديم اجوبة ملائمة على انتظارات الامة، مشددا في ذات الاطار، على أن نجاح هذا الرهان الانتخابي المفصلي، مقرون بوضع مفهوم التخليق في صلب التنافس بين المترشحين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية من أجل صناعة مشهد تمثيلي ديمقراطي يعكس ارادة الناخبين، متمنيا، أن يشكل انطلاق هذه الاستحقاقات الانتخابية بداية التأسيس لمرحلة جديدة قوامها المواطنة والعدالة الاجتماعية .
وان تتفاعل النخب الجديدة التي افرزتها صناديق الاقتراع مع التحولات المتسارعة وتأكيد أهليتها لتدبير الاستحقاقات الإستراتيجية لأفق مغرب 2030.


تعليقات( 0 )