أكد فوزي لقجع، خلال حديثه في إطار النقاش السياسي حول الأولويات الوطنية، أن المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من مجرد تشخيص الاختلالات إلى بلورة حلول عملية وقابلة للتنفيذ، معتبراً أن المواطن المغربي لم يعد في حاجة إلى من يكرر أمامه مشكلات يعرفها ويدرك آثارها في حياته اليومية.
وأوضح أن الحديث المتواصل عن تعثر المدرسة أو اختلالات المنظومة الصحية لا يشكل في حد ذاته إجابة عن انتظارات المواطنين، مشيراً إلى أن تشخيص المشكلات أصبح أمراً يعرفه المواطنون بشكل مباشر، بحكم احتكاكهم اليومي بالخدمات العمومية.
مقالات ذات الصلة
وفي هذا السياق، شدد على أن الرهان الحقيقي للعمل السياسي ينبغي أن يتمثل في القدرة على تقديم بدائل واضحة، والانتقال من مرحلة توصيف الواقع إلى مرحلة الفعل العمومي المسؤول، بما يجعل البرامج السياسية مرتبطة بحلول ملموسة وليس بمجرد إعادة إنتاج خطاب التشخيص.
ويرتبط هذا التصور، في جوهره، بإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية، من خلال تقديم إجابات واقعية عن القضايا التي تؤثر بصورة مباشرة في الحياة اليومية للمغاربة، وتحويل الاستحقاقات الانتخابية من مناسبة لتعداد الاختلالات إلى محطة لتقديم مشاريع وبرامج قابلة للقياس والتنفيذ.


تعليقات( 0 )