المتابعة: صارة فنكار.
يخوض حاتم عبد الغفور، المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية بإقليم قلعة السراغنة ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية البرلمانية المحلية، غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مستنداً إلى مسار أكاديمي وجمعوي ودولي حافل بالتجارب والخبرات.
مقالات ذات الصلة

وينحدر عبد الغفور من جماعة أولاد زراد بإقليم قلعة السراغنة، حيث تابع دراسته بمختلف أسلاكها قبل أن يلتحق بجامعة القاضي عياض بمراكش لدراسة اللغة الإنجليزية. ويعمل حالياً أستاذاً للغة الإنجليزية، إلى جانب متابعته لمساره الأكاديمي من خلال إعداد أطروحة الدكتوراه.

وعلى المستوى العلمي، شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية، مقدماً مداخلات حول قضايا التنمية الرقمية والتنمية المستدامة، فضلاً عن مساهماته في النقاشات المرتبطة بالقضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية. ويؤكد أن هذه التجارب عززت قناعته بأهمية اعتماد المقاربة العلمية في معالجة قضايا التنمية وصناعة القرار.

كما راكم عبد الغفور تجربة مهمة في العمل الجمعوي والشبابي، انطلقت من الحركة الكشفية، قبل أن ينخرط في عدد من المبادرات التنموية والجمعوية، من بينها تأسيس جمعية تعنى بالعالم القروي. وقد كان من بين المستفيدين من برنامج “الشباب الرائد” الذي أشرفت عليه الحكومة المغربية سنة 2005.

وشهد مساره مشاركة المغرب في عدد من المحافل الدولية، من أبرزها القمة الإفريقية الثانية للشباب الرائد بجامعة الأخوين، إضافة إلى المؤتمر العالمي للشباب بكندا سنة 2008، حيث قدم مشروعاً حول تنمية المرأة في العالم القروي، ثم مشاركته في دورة أخرى للمؤتمر ذاته بمدينة إسطنبول التركية سنة 2010.

وفي اعتراف بمجهوداته في مجالات التنمية والعمل الجمعوي وتمكين الشباب، حظي بتكريم من طرف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب.
ولم تقتصر اهتمامات حاتم عبد الغفور على المجالين الأكاديمي والجمعوي، بل امتدت إلى المجال الفني، حيث شارك في عدد من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية الدولية، ما مكنه من اكتساب خبرات متنوعة في التواصل والعمل داخل بيئات متعددة الثقافات.
ويؤكد عبد الغفور أن اختياره الانضمام إلى حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية جاء انطلاقاً من قناعته بمشروعه السياسي، الذي يضع المواطن في صلب اهتماماته ويسعى إلى تحقيق تنمية شاملة تستجيب لتطلعات المواطنين، خاصة بإقليم قلعة السراغنة.


تعليقات( 0 )