وكيل اللائحة المحلية لحزب جبهة القوى الديمقراطية بالقنيطرة يضع الكفاءة المهنية والانخراط الشبابي في صلب رهانه الانتخابي
تدخل الانتخابات التشريعية الحالية بالقنيطرة بوجوه سياسية ومجتمعية متعددة، من بينها الشاب إبراهيم بنحدو، وكيل اللائحة المحلية لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المعروف بـ”حزب الزيتونة”، والذي اختار خوض هذا الاستحقاق تحت شعار *«الكرامة الآن ودائماً»**، واضعاً تجربته المهنية وتكوينه الأكاديمي في خدمة مسار سياسي يراهن على حضور الشباب في المؤسسات المنتخبة.
مقالات ذات الصلة
ويأتي ترشح بنحدو في سياق يتزايد فيه النقاش حول ضرورة تجديد النخب السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات، خصوصاً من الشباب الذين راكموا تجارب في مجالات اقتصادية ومهنية مختلفة.
تكوين أكاديمي في التسويق والاستراتيجيات التجارية
يحمل إبراهيم بنحدو شهادة ماستر في التسويق والاستراتيجيات التجارية من المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير بالقنيطرة، وهو تكوين يندرج ضمن المجالات المرتبطة بالتدبير والتخطيط وفهم آليات السوق والمقاولة.
وإلى جانب مساره الأكاديمي، راكم تجربة في مجال الأعمال، حيث يدير *وكالة للأسفار، ووكالة لكراء السيارات، إلى جانب وكالة للنقل السياحي*. وهي تجارب مهنية تتيح له، بحسب ما يطرحه في سياق ترشحه، الاحتكاك المباشر بقضايا الاستثمار والخدمات والسياحة والمقاولة، وهي قطاعات ترتبط بشكل وثيق بالدينامية الاقتصادية وفرص الشغل.
الشباب في واجهة المشاركة السياسية
ويقدم بنحدو ترشحه باعتباره انخراطاً في الدعوة إلى تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية والمؤسسات المنتخبة، مستحضراً في هذا السياق الدعوات الملكية المتكررة إلى تشجيع الشباب على المشاركة في العمل السياسي وتحمل مسؤولياتهم في تدبير الشأن العام.
ومن هذا المنطلق، يرى أن مشاركة الشباب لا ينبغي أن تظل محصورة في الأدوار الانتخابية الظرفية، بل يتعين أن تمتد إلى مواقع صناعة القرار والمساهمة في صياغة السياسات العمومية، سواء على المستوى البرلماني أو الجهوي أو الجماعي.
ويضع هذا المسار ترشحه أمام اختبار سياسي حقيقي، يتمثل في مدى قدرة الخطاب الموجه إلى الشباب على التحول إلى مقترحات وبرامج قابلة للتنفيذ، وعلى ملامسة انتظارات ساكنة القنيطرة، خصوصاً في ما يتعلق بالتشغيل، ودعم المبادرة الاقتصادية، وتحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة والاستثمار فيها.
وبذلك، يطرح ترشح إبراهيم بن حدو نفسه ضمن رهانات الاستحقاق التشريعي الحالي بالقنيطرة، ليس فقط باعتباره حضوراً انتخابياً جديداً، وإنما باعتباره محاولة من جيل شاب للانتقال من موقع الفاعل المهني إلى موقع الفاعل المؤسساتي، في وقت أصبحت فيه مسألة تجديد النخب وتعزيز مشاركة الشباب إحدى القضايا المطروحة بقوة في النقاش السياسي المغربي.


تعليقات( 0 )