مراكش: مواصلة هدم البنايات العشوائية بقيادتي سعادة والسويهلة.

المتابعة: صارة فنكار.

تواصل السلطات المحلية بإقليم مراكش حملاتها الرامية إلى محاربة البناء العشوائي والتصدي لمختلف أشكال التعدي على الملك العام، وذلك في إطار الحرص على احترام قوانين التعمير والحفاظ على التنظيم العمراني بالمجال الترابي.

مقالات ذات الصلة

النقيب مولاي سليمان العمراني يلتحق بالحركة الشعبية.. رهان على الكفاءة القانونية في العمل السياسي.

القضاء الاستئنافي يطوي ملف رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم محمد الشقيق.

وخلال شهر يونيو 2026، باشرت السلطات المختصة سلسلة من العمليات الميدانية الواسعة بكل من قيادتي سعادة والسويهلة، استهدفت عدداً من البنايات والمنشآت المشيدة بطرق غير قانونية داخل عدد من الدواوير التابعة للمنطقتين.

وعلى مستوى قيادة سعادة، أسفرت هذه التدخلات عن هدم وإزالة ما مجموعه 378 بناية ومنشأة وتجهيزاً غير قانوني، شملت مباني مشيدة بمواد صلبة، وسياجات، وأحواشاً، إلى جانب توسعات وبناءات أنجزت دون الحصول على التراخيص اللازمة، في مخالفة صريحة للقوانين الجاري بها العمل.

أما بقيادة السويهلة، فقد مكنت العمليات من إزالة أكثر من 25 بناية عشوائية ومنشأة غير قانونية، تنوعت بين سياجات وأحواش ومنشآت مؤقتة وأساسات بنايات، فضلاً عن حالات مختلفة لاستغلال المجال والملك العام بشكل غير مشروع.

وجرت هذه العمليات في ظروف تنظيمية محكمة وبمشاركة مختلف المصالح والسلطات المعنية، مع الحرص على التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة. وتندرج هذه التدخلات ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى الحد من انتشار البناء العشوائي، والحفاظ على التوازن العمراني، وضمان احترام القانون وتحسين جودة المشهد الحضري بالمناطق المعنية.

وتؤكد السلطات المحلية استمرارها في التصدي لمختلف مظاهر البناء غير القانوني، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، بما يساهم في تعزيز التنمية المجالية وحماية المصلحة العامة.

 

مقالات ذات صلة

النقيب مولاي سليمان العمراني يلتحق بالحركة الشعبية.. رهان على الكفاءة القانونية في العمل السياسي.

القضاء الاستئنافي يطوي ملف رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم محمد الشقيق.

حاتم عبد الغفور.. من تمثيل المغرب دولياً إلى خوض غمار الانتخابات التشريعية بقلعة السراغنة.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)