شدد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الجمعة 11 شتنبر 2026 بمدينة ميسور، على أن ما يجمع أبناء الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة هو النية والعمل والإخلاص للوطن وللملك محمد السادس داخل أسرة واحدة متماسكة.
مقالات ذات الصلة
وأضاف لقجع أن هذه القيم الوطنية المشتركة تشكل الدافع الأساسي للعمل السياسي والخدمة الوطنية والنهوض بالتنمية.
وسجل لقجع وجود خصاص كبير وتراكم للمشاكل التنموية في ميسور، عقب زيارتين متتاليتين للمنطقة، داعياً إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتقديم الاعتذار للساكنة من طرف من كان يسيّر 16 جماعة بالمنطقة دون تحقيق التطلعات.

وأبرز المصدر ذاته أن الجماعات الترابية بالمنطقة تواجه أزمات حادة في إعادة الهيكلة والتزويد بالماء والتطهير الصحي، محذراً من خطورة اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي في مجموعة من الجماعات، ومؤكداً التزام الحزب بتقديم معالجة واقعية قائمة على الجدية والصدق، بعيداً عن الوعود الوردية المعسولة التي تتكرر كل خمس سنوات.
وعلى الصعيد الاجتماعي، طرح لقجع رؤية الحزب البرلمانية والمستقبلية الداعية إلى رفع الحد الأدنى لأجور المتقاعدين إلى 3000 درهم، ومراجعة مؤشر الدعم الاجتماعي المباشر لمنع حرمان الفئات المستحقة، كأصحاب الدراجات الهوائية والهواتف، إضافة إلى العمل على الرفع من قيمة الدعم المباشر لرب الأسرة الفقير من 500 درهم حالياً إلى 1000 درهم بحلول سنة 2030، بالتوازي مع التزام جاد بتأهيل وبناء المستشفيات والمدارس.

وأشار لقجع، من الناحية الاستراتيجية، إلى ضرورة ربط ميسور القريبة من جرسيف بميناء الناظور غرب المتوسط، لفتح آفاق التصدير للجمعيات والمنتجين وجلب الاستثمارات الصناعية إلى هذا الفضاء الرحب.


وتفاعل المصدر ذاته مع شكاوى المواطنين بشأن انعدام الكهرباء والماء والطرق بالمنطقة، مشدداً على فتح آفاق جديدة ابتداءً من يوم 23 سبتمبر، عبر إسناد تدبير الجماعات الترابية، البالغ عددها 21 جماعة بالمنطقة، للشباب والكفاءات الصادقة من نساء ورجال، لبناء المغرب الصاعد لعام 2030، الذي يحتضن شبابه ومتقاعديه وأرامله.


تعليقات( 0 )