.
تنفيذا للأمر السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، صلاة الاستسقاء إحياء لسنة النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلما قل وانحبس المطر عن الناس واشتدت الحاجة إليه، استدرارا لرحمة المولى عز وجل وتضرعا إليه سبحانه وتعالى بأن يسقي عباده وبهيمته ويحيي بلده الميت بأمطار الخير والخصب والنماء.
وفي جو من الخشوع،أدى عامل إقليم شيشاوة السيد بوعبيد الكراب صباح اليوم الجمعة 1 دجنبر 2023 بمصلى مدينة شيشاوة قرب المسبح البلدي ، صلاة الاستسقاء ،حيث انطلق الموكب الرسمي مشيا على الأقدام، يتقدمه عامل إقليم شيشاوة من أمام مقر عمالة شيشاوة ، باتجاه مصلى مدينة شيشاوة قرب المسبح البلدي وجموع المؤمنين من بينهم أطفال وطلبة الكتاتيب القرآنية.
وأدت جموع المصلين صلاة الاستسقاء في جو من الخشوع والرهبة، وتوجهوا بأكف الضراعة إلى الباري عز وجل، بأن يمطر بلاده بشآبيب رحمته، وأن يسقي بهيمته، وأن يستدر بجوده وعطائه وغيثه، واستمع المصلون إلى خطبة الامام الذي تحدث فيها عن سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم لإقامة صلاة الاستسقاء، داعيا في الوقت ذاته، عموم المسلمين إلى الاستغفار وطلب رحمة الله تعالى، الذي ينزل الغيث من بعد قنوط وينشر رحمته، و أكد على ضرورة التراحم بين المسلمين والإحسان إلى المكلومين و مواساة المرضى، و إعانة العباد على نوائب الدهر وغيرها من السمات و الأخلاق الحميدة مستدلا بذلك بآيات من الذكر الحكيم و احاديث من سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم.
وقد رفعت أكف الضراعة بعد الصلاة إلى العلي القدير ليمطر هذا البلد الأمين وينزل الرحمة على عباده، وينصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويحفظه ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وأدت جموع المصلين بالمصلى صلاة الاستسقاء بحضور إلى جانب عامل الإقليم، الكاتب العام للعمالة، رئيس المجلس العلمي المحلي لشيشاوة ، و المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشيشاوة ، و رؤساء المصالح الأمنية، وبعض رؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبون، والسلطات المحلية، أعضاء المجلس العلمي المحلي، أطر مندوبية الشؤون الإسلامية، وجمع غفير من المواطنين وحفظة القران الكريم.


تعليقات( 0 )