أجرى طاقم طبي مغربي، يوم الجمعة الماضي في الدار البيضاء، أول عملية جراحية تقوم على زرع دعامة طبية لفائدة الرجال الذين يعانون من ضعف جنسي.
وقام الطاقم الطبي المغربي، المكون من أساتذة وأطباء وممرضين، بزرع دعامة لأحد الرجال، في سابقة من نوعها، تمكنه من تحقيق الانتصاب بشكل طبيعي.
مقالات ذات الصلة
وأوضح البروفيسور حميد فكاك، أستاذ جراحة المسالك البولية والتناسلية بكلية الطب بالدار البيضاء، أن علمية تثبيت الدعامة عند الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي، تعتبر من العلاجات الحديثة بعدما كان الإقبال يتم على علاجات عبر الأقراص والحقن.
ولفت البروفيسور الفكاك، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن علاجات حديثة صارت تستعمل اليوم بعد تراجع مفعول العلاجات التقليدية، تتمثل في تثبيت الدعامة عند الذكر لكي تكون هناك علاقة جنسية بين الرجل والمرأة.
وشدد على أن عملية اليوم “تعتبر من العمليات الأولى بالمغرب يتم عبرها تثبيت دعامة إيدروليكية، تتيح لمستعملها التحكم في الانتصاب وارتخاء القضيب”، مشيرا إلى أنها “عملية فيزيولوجية، حيث لا يشعر المريض باختلافه عن الآخرين، ويكون الانتصاب طبيعيا”.
وبالنسبة لهذا الفريق الطبي، فإن لهذه الدعامة التي أصبحت تستعمل عالميا بنسبة 80 بالمائة، مزايا عديدة، “كونها تمكن الشخص من انتصاب طبيعي، ناهيك عن أنها لا تظهر أي تغييرات على مظهر جسمه، عكس الطريقة التقليدية التي تجعل القضيب منتصبا بشكل دائم”.
من جهته، عبر الدكتور رضى حلاوي، طبيب جراح، عن افتخاره بتواجده ضمن الطاقم الذي أشرف على هذه العملية الأولى من نوعها في المغرب، موردا أنه “تم غرس مضخة لمريض كان يعاني من البروستات”.
وأوضح الطبيب نفسه أن “الطاقم المغربي استطاع زرع دعامة طبية باستعمال مضحة تنتفخ، ستمنح المعني بالأمر القوة الجنسية إلى آخر يوم في حياته”.
وأكد أن هذه العملية يمكن أن يفتخر بها الطب المغربي، على اعتبار أنه تجاوز بذلك مرحلة مهمة في جراحة المسالك البولية بالنسبة للرجل.
وسجل أن المرضى المغاربة الذين يعانون من ضعف الانتصاب كانوا يضطرون للتنقل خارج البلاد، ناهيك عن المصاريف الموازية لذلك، غير أنه صار بإمكانهم اليوم إجراء هذه العملية داخل التراب الوطني، الشيء الذي سيمنحهم المتابعة الدقيقة والمستمرة من طرف أطبائهم.
وتشير الإحصائيات العالمية، وفق أطباء المسالك البولية، إلى أن 40 بالمائة من الرجال يعانون من مشكل الانتصاب بدرجات متفاوتة، وذلك بالنظر إلى أمراض عدة، من بينها السكري، السمنة، مشاكل القلب والشرايين، وكذا العمليات الجراحية الخاصة بالبروستات.

تعليقات( 0 )