قضية اجتماعية تثير الجدل بالحسيمة بعد تداول معطيات صادمة على مواقع التواصل.

المتابعة: صارة فنݣار.

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة قضية اجتماعية أثارت جدلاً واسعاً، تتعلق برجل ينحدر من مدينة الحسيمة، كان قد غادر المغرب في اتجاه إسبانيا بدعوى البحث عن فرص عمل وتحسين الوضع المعيشي لعائلته، قبل أن ينقطع الاتصال به لفترة طويلة.

مقالات ذات الصلة

تارودانت تحتفي بتأهل المنتخب الوطني في أجواء جماهيرية نظمتها كوباك بساحة 20 غشت

مراكش تحتضن الندوة الصحفية لتقديم الدورة 36 للماراطون الدولي ونصف ماراطون مراكش 2026.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد تفاجأت العائلة لاحقاً بظهور المعني بالأمر على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تطبيق “تيك توك”، بهوية مختلفة، حيث بدأ في نشر مقاطع فيديو يتفاعل معها عدد من المتابعين، ويتلقى من خلالها هدايا رقمية. هذه المستجدات خلفت صدمة كبيرة لدى الزوجة والأبناء، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.

وتفيد مصادر محلية أن أبناء الرجل يواجهون أوضاعاً معيشية قاسية بمدينة الحسيمة، حيث اضطروا إلى القيام بأعمال بسيطة من أجل توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش، في غياب أي دعم أو تواصل من الأب. وقد زادت حدة الصدمة بعد تداول بعض المقاطع المصورة للأب بين معارف الأسرة، ما خلّف أثراً نفسياً سلبياً على الأطفال.

وفي ظل انتشار القصة بشكل واسع، دخلت بعض المنابر الإعلامية على الخط، مؤكدة أن الواقعة تخضع للتحقق من تفاصيلها الكاملة، وسط دعوات لاحترام خصوصية الأطفال وعدم الزج بهم في تداعيات النقاش الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول المسؤولية الأسرية، وأثر الهجرة غير المستقرة، إضافة إلى الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على الحياة الخاصة للأفراد، خاصة حين يكون الضحايا أطفالاً لا ذنب لهم في ما يجري.

 

مقالات ذات صلة

تارودانت تحتفي بتأهل المنتخب الوطني في أجواء جماهيرية نظمتها كوباك بساحة 20 غشت

مراكش تحتضن الندوة الصحفية لتقديم الدورة 36 للماراطون الدولي ونصف ماراطون مراكش 2026.

مراكش تحتضن APIDE 2026: إفريقيا في قلب التحول الرقمي والمالية الرقمية.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)