أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن إصلاح المستشفى العمومي يمثل أحد أعمدة بناء الدولة الاجتماعية، مشددا على أن الارتقاء بالخدمات الصحية يعد التزاما سياسيا لا يقبل التراجع.
وخلال افتتاح ندوة وطنية نظمتها رابطة الأطباء الاستقلاليين حول “المستشفى العمومي والعرض الصحي بالمغرب: طموحات ورافعات الإصلاح”، اعتبر بركة أن نجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي يقوده الملك محمد السادس يفرض اليوم الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها ضمان الولوج الفعلي إلى العلاج الجيد والمنصف.
مقالات ذات الصلة
وأوضح أن المستشفى العمومي ليس مجرد مؤسسة لتقديم الخدمات، بل هو الضامن للعدالة الصحية والسيادة الوطنية في المجال الصحي، داعيا إلى إعادة الاعتبار له عبر تحسين الحكامة، وتوفير التمويل الكافي، وتعزيز الموارد البشرية، وتقوية طب القرب.
كما شدد على أن إصلاح المنظومة الصحية لا يقوم على المفاضلة بين القطاعين العام والخاص، وإنما على التكامل بينهما تحت قيادة الدولة، بما يضمن مصلحة المواطن واستدامة نظام التغطية الصحية.
واعتبر أن الرهان الحقيقي اليوم يتمثل في تحويل الحق في التغطية الصحية إلى حق فعلي في العلاج، من خلال مستشفيات عمومية قادرة على الاستجابة لتطلعات المغاربة.


تعليقات( 0 )